تائه بلا عنوان

despair

من أين أبدأ القصيدة وكيف أُنهيها وكل حروف الأبجدية أُختصرت فى صدورنا الى حرفين صار ينطوى فيهما العالم آه … آه …. آه .

فكيف بالله تُنظم القصيدة والسؤال بل ولما الحاجة لكتابة الشعر, والإجابة ببساطة حتى لا أنفجر … ما علينا

فى حياتنا البسيطة صارت الآن الأمور واضحة والهدف واضح وضوح الشمس فى كبد السماء وهى تنظر الينا متحسرة .

بماذا أبدأ .. بالماء الملوث أم الهواء الملوث أم الطعام الملوث بماذا … بماذا !!!!

صرنا ندور فى حلقة مفرغة وأجمل ما فى الموضوع أنك ببساطة مُحرم عليك الصراخ ومحرم عليك ابداء الرأى بل أن تموت فى صمت.

يا ويلنا من أبناءنا عندما يكبرون .. كم سيلعوننا .. كم سيلعنون جُبننا وخوفنا واستسلامنا أم …

أم أن أبناءنا صاروا داجنين كالطيور الأسيرة ….. ما علينا

مضى الكثير .............. ما علينا

مضى الكثير من آخر مرة كتبت فيها فى مدونتى , برغم انه لم يدخل عليها أحد ولم أعطى عنوانها لأحد إلا أنى سعدت كثيراً بعودتى اليها .
لا أعلم لما ابتعدت الفترة الماضية , ربما بسبب الكثير من الظروف والمشاكل والإلتزامات التى عصفت بى طوال الفترة الماضية حتى انتهت بإجازة طويلة استعدت فيها وعى وأعصابى وعقلى .
لا أبالغ فعلا عندما أقول أنى استعدت عقلى بعد ما مر بى فى الشهور السابقة فلقد وصل بى الحال لعدم القدرة على استخدام حاسوبى أو الإقتراب لمدونتى أو حتى التبحر بدون اتجاه فى عالم الانترنيت ولا أنكر أنه قد رزقنى الله بكثير من الأحداث السعيدة فى الفترة السابقة .
لقد رزقنى الله بمولودة جديدة أأمل من الله أن تكون سبباً لسعادتى وعودة الأمل لحياتى , وعدت أأمن بأنه لا مستحيل ومن الممكن أن يغير الإنسان محيط حياته بمجرد اعتقاده بقدرته على ذلك .
لقد قررت بعد الإجازة التى أخذتها لأسترد عافيتى أن أبدأ حياتى من جديد , أن أعود لإهتمامى بمظهرى وأن أزيد من نشاطاتى ولا أدع الملل والروتين يتسرب الى حياتى والى اسرتى ليقتل السعادة ويصيبنى بالإكتئاب .
ربما ابتعدت عن مدونتى فى الفترة السابقة لإيمانى بقدرتى على نسيان أيام الفشل أو لنقل الأيام التى لا أحب تذكرها وأعود حينما احس بأن هذا اليوم جديراً بأن أذكره .
ومع اشراقة هذا اليوم الجميل .............. بدأت يومى برؤية سيارتى وقد صدمت من قبل شخص مستهتر ... ما علينا

الإنتخابات القادمة بالمريخ

من أظرف التعليقات التى سمعتها فى العام الحالى هى ما صدرت فى برنامج العاشرة مساءا من أحد المتصلين عندما سألوه فيما يأمله ويريده من الحزن الوطنى فى المرحلة القادمة . فكان رده أن قال اننا نريد الحزب أن يتخلى عن فكرة الأنطلاق للمستقبل .. وينطلق الى الفضاء كى يريحنا ويريح نفسه.

من الأظرف أن وزارة الداخلية المصرية تحاول أن تظهر أن ظابط الشرطة هو من عامة الشعب المصرى وحامى الحمى وهو الوحيد التى تسال دمائه فى خدمة المواطن والوطن ...المهم ما علينا
انا فى رأى الخاص بأن عامل الصرف الصحى الذى يقوم بمهامه اليوميه فى تسليك مجارى القاهرة الكبرى أو فى أى مكان من أرض مصر معرض للخطر أكثر من عشرة ألآف مره من هذا الذى يحيط نفسه ببعض المجندين وأمناء الشرطة وأيضا الأول تسال دمائه ويموت دون أن يشعر به أحد وهذا واحد من آلاف الوظائف التى تضحى بحياتها مقابل لقمة العيش وخدمة هذا الوطن فكفانا تمجيد فى أفراد الجيش والشرطه وكأنهم يمنوا علينا بوظائفهم التى نعطيهم أجرهم عليها .. ما علينا
أما رأى فى افراد الشرطه فهم يلعبون دور الأب فى العائلة الذى يمسك بزمام كل الأمور ويعلم كل شئ أفضل من أى أحد من أفراد الأسره والمستعد دائما لتقديم كل الوسائل والطرق بما فى ذلك قانون الطوارئ لتأديب أفراد الأسره وتهذيبهم فى أى لحظه وفى أى مكان بحجة الحفاظ على الكيان الأسرى .. وسلملى على الأمن والأمان
ما علينا