عودة – والعود أحمد

4

 

بعد مجهود كبير فى تعديل وتنقيح مدونتى التى فى الأساس كنت أعتبرها دفتر ليومياتى وذكرياتى الخاصة وبالتالى كانت المدونة خاصة لا يدخلها أحد غيرى. لكن بفضل بعض الأصدقاء الذين تعرفت عليهم حديثاً على تويتر قررت أن أجعل مدونتى عامة مع نقل الكثير من ذكرياتى لمدونة أخرى ( سرية بطبيعة الحال ).

حتى هذه اللحظة لم أحدد ما ستكون عليه مدونتى وما الذى أريد أن أكتب عنه لكننى سأحاول أن أجعلها تعبر عنى وعن أفكارى ووجهات نظرى.

أخيراً : شكراً لكل الأصدقاء على تويتر الذين يلازموننى طوال الأربعة والعشرون ساعة يومياً .

تائه بلا عنوان

despair

من أين أبدأ القصيدة وكيف أُنهيها وكل حروف الأبجدية أُختصرت فى صدورنا الى حرفين صار ينطوى فيهما العالم آه … آه …. آه .

فكيف بالله تُنظم القصيدة والسؤال بل ولما الحاجة لكتابة الشعر, والإجابة ببساطة حتى لا أنفجر … ما علينا

فى حياتنا البسيطة صارت الآن الأمور واضحة والهدف واضح وضوح الشمس فى كبد السماء وهى تنظر الينا متحسرة .

بماذا أبدأ .. بالماء الملوث أم الهواء الملوث أم الطعام الملوث بماذا … بماذا !!!!

صرنا ندور فى حلقة مفرغة وأجمل ما فى الموضوع أنك ببساطة مُحرم عليك الصراخ ومحرم عليك ابداء الرأى بل أن تموت فى صمت.

يا ويلنا من أبناءنا عندما يكبرون .. كم سيلعوننا .. كم سيلعنون جُبننا وخوفنا واستسلامنا أم …

أم أن أبناءنا صاروا داجنين كالطيور الأسيرة ….. ما علينا

مضى الكثير .............. ما علينا

مضى الكثير من آخر مرة كتبت فيها فى مدونتى , برغم انه لم يدخل عليها أحد ولم أعطى عنوانها لأحد إلا أنى سعدت كثيراً بعودتى اليها .
لا أعلم لما ابتعدت الفترة الماضية , ربما بسبب الكثير من الظروف والمشاكل والإلتزامات التى عصفت بى طوال الفترة الماضية حتى انتهت بإجازة طويلة استعدت فيها وعى وأعصابى وعقلى .
لا أبالغ فعلا عندما أقول أنى استعدت عقلى بعد ما مر بى فى الشهور السابقة فلقد وصل بى الحال لعدم القدرة على استخدام حاسوبى أو الإقتراب لمدونتى أو حتى التبحر بدون اتجاه فى عالم الانترنيت ولا أنكر أنه قد رزقنى الله بكثير من الأحداث السعيدة فى الفترة السابقة .
لقد رزقنى الله بمولودة جديدة أأمل من الله أن تكون سبباً لسعادتى وعودة الأمل لحياتى , وعدت أأمن بأنه لا مستحيل ومن الممكن أن يغير الإنسان محيط حياته بمجرد اعتقاده بقدرته على ذلك .
لقد قررت بعد الإجازة التى أخذتها لأسترد عافيتى أن أبدأ حياتى من جديد , أن أعود لإهتمامى بمظهرى وأن أزيد من نشاطاتى ولا أدع الملل والروتين يتسرب الى حياتى والى اسرتى ليقتل السعادة ويصيبنى بالإكتئاب .
ربما ابتعدت عن مدونتى فى الفترة السابقة لإيمانى بقدرتى على نسيان أيام الفشل أو لنقل الأيام التى لا أحب تذكرها وأعود حينما احس بأن هذا اليوم جديراً بأن أذكره .
ومع اشراقة هذا اليوم الجميل .............. بدأت يومى برؤية سيارتى وقد صدمت من قبل شخص مستهتر ... ما علينا