فارس بلا جواد

image سأتكلم اليوم عن فارس جادت به الأمه ولازالت تجود بمثله كل يوم لأننا لازلنا أمة خير رغم أنف الحاقدين.

انه الفارس ( أبو دجانة الخرسانى ) وعمره 33 عاماً متخرجاً من كلية الطب بتركيا ومتزوج بصحفية تركية وله بنتان.

إنه الطبيب الشهيد همام خليل البلوى، الاستشهادى الأردنى الذى صفع وجه أمريكا القذر (CIA)  فى عقر دارها ووسط ألاف من جنودها، إنه الطبيب الذى استطاع باقتدار وحرفية  منقطعة النظير أن يقتل 7 من ضباط المخابرات الأمريكية بالإضافة لضابط مخابرات أردنى كان يساند المخابرات الأمريكية بتنسيق مع دولته.

إنه الطبيب الذى استطاع أن يخدع المخابرات الأردنية والأمريكية لعام كامل واستدراجهم لتجنيده كعميلاً مزدوجاً لهم فى أفغانستان ومهمته محددة بمحاولة الوصول للظواهرى والقضاء عليه.

استطاع إيهامهم بأن لديه معلومات مهمة عن تنظيم القاعدة ليتم تنسيق اجتماع سرى يضم نخبة من ضباط المخابرات ومعهم الضابط الأردنى بالإضافة للشهيد ليقوم الأخير بتفجير نفسه ليقتل 7 أمريكان بالإضافة للضابط الأردنى.

وعلى الرغم من  رفضى الكامل لسياسات تنظيم القاعدة وما تقوم به من عمليات خارج أفغانستان وإدانتى الكاملة لاستهداف المدنيين وقناعتى بأن تنظيم القاعدة أضر بالمسلمين  وبالأمة أضراراً لن تمحى آثارها لأجيال.

إلا أن هذه العملية هى خير مثال للمقاومة الشريفة والبطولية حيث تمت داخل قاعدة عسكرية  أمريكية بأفغانستان ووسط جنود احتلال على أرض محتلة.

تحية للطبيب الشهيد وهنيئاً لك الشهادة، ورزق أهلك الصبر والسلوان، فمثلك لا يعوض ولو بألف رجل.

ورزقنا الله شهادة فى سبيله، وقبلها صلاة فى الأقصى بعد تحريره

No comments: