كفاية كده

comy

وتستمر الكوميديا السوداء فى نزف دمائها على الأراضى المصرية ولا تريد أن تتوقف بل تسارع فى النزف وكأنها تسارع نهاية هذا العام الكئيييييييييب بكل ما تحمله الكلمة من معنى .

تستمر الفضائح تتوالى على المصريين كأمواج البحر فى يوم عاصف لكن فى حالتنا صار عام عاصف وأخاف أن يمتد هذا الكابوس للعام القادم وسأحاول التلخيص :

  • زيادة الضغط على حماس لتقديم نحورها للسيد عباس وسلطته.
  • غلق المعابر ومحاربة الأنفاق.
  • القبض على خلية حزب الله.
  • زيادة الاعتقالات لقيادات الإخوان المسلمين وانتهت بانشقاق الإخوان المسلمين وأعتقد ان العام القادم سيكون زاخر بأحداث الإخوان الداخلية.
  • زيادة عدد السكان بلا أدنى شك.
  • زيادة الاضرابات والاعتصامات بشكل غير مسبوق ولفئات من الشعب مختلفة مثل سائقى القطارات – موظفوا الضرائب – المدرسين – الأطباء – موظفوا ماسبيرو – وغيرهم وغيرهم .
  • زيادة نشاط المصانع الصينية فى صناعة الأعلام المصرية واستهلاك المخزون بالكامل خلال ماتش الجزائر وضياع حلم التمثيل المشرف فى كأس العالم.
  • البطيخة ترفض عصام الحضرى والمانجة تتبناه برغم ان نفسه فى البطيخ.
  • التعدى على المصريين فى الجزائر والسودان .
  • تطبيق امتحانات الكادر للمدرسين.
  • تطبيق الضريبة العقارية.
  • زيادة حوادث القطارات ( العياط ومحطة الرمل ).
  • تلوث المياه والغذاء والهواء وصفقات القمح الفاسدة.
  • قضية سوزان تميم وهشام طلعت مصطفى وفضائح لا تحصى.
  • الإفراج الطبى عن أيمن نور.
  • استمرار مسلسل قضايا التعذيب فى أقسام الشرطة.
  • البدء فى إنشاء الساتر الحديدى على حدود غزة.
  • اعتصام الفرنسيين فى القاهرة تضامناً مع أهل غزة.
  • التعدى على متظاهرين أمريكان متضامنين مع أهل غزة وأمام السفارة الأمريكية.

كل هذه الأحداث فى عام واحد وليست حصر لكل الحوادث وليست مرتبة ترتيباً زمنياً ولا حسب الأولوية . ده بس شوية تحفير فى الذاكرة وده اللى طلع فى إيدى.

آه نسيت أكتب

  • استقالة وزير النقل والمواصلات .
  • إقالة وزير الرى.
  • فشل وزير الثقافة فى انتخابات اليونسكو.
  • حرب كلامية بين البرادعى والنظام لعزمه الترشح للرئاسة.

كفاية بأه دماغى وجعتنى ونفسى السنة دى تخلص .

أما بعد …

بعدما أكد الإعلام بأن نظامنا الرشيد حازم وجازم وعازم على إنهاء ما بدأه وإتمام الرتوش التى لا أظن أنها ستكون الأخيرة فى لوحته المؤسفة والحزينة "وسيزيد الطين بلة" بإضافة خط أنابيب مخرمة بجانب الساتر الحديدى مربوط بالبحر ولمسافة 10 كيلو متر وذلك لينهى أى محاولة لاختراق ساتره بل حتى الاقتراب منه لأنه ببساطة سُيحكم على من يحاول الاقتراب منه  بالموت غرقاً ناهيك عن أجهزة التنصت التى زرعت فى الأرض وهذه التفاصيل بناءاً على ما ذكر فى موقع الجزيرة نت وما أدراك ما الجزيرة والتى للأسف قدم نظامنا لها فرصة سانحة جديدة لسلخنا أحياء.

أما بعد .. فإن الساتر سيُنشأ ولا شك فى ذلك ولن تجدى توسلاتنا ولا استجدائنا لوقفه . لن تجدى المظاهرات ولا التنديدات ولا الوقفات الاحتجاجية ولا حتى ظهور العذراء فوق كنائس العاصمة.

لذا أدعوا كل الجمعيات الأهلية ورجال الأعمال الشرفاء وأهل مصر الطيبين والذين لا يعلمون شيئاً عن مهاترات السياسة والسياسيين والذين يذبحهم منظر إخوانهم فى غزة محاصرين. أن تًنظم قوافل جديدة لأهلنا هناك ولنجمع فيها كل ما يريده اخواننا  وكل ما كان يُهرب عبر الأنفاق من مواد غذائية وأدوية لتصِل عبر معبر رفح بشكل قانونى وبشكل سلمى ومتحضر ، فلنحاول الاعتراض بشكل فعال وحقيقى.

تخيلوا أنفسكم تستيقظون يوماً من نومكم و لا تستطيعوا إحضار اللبن لأطفالكم، لا تستطيعوا توفير الطعام لهم، لا تجدون  العلاج ، بالله عليكم ماذا ستفعلون.

الى كل من يتكلمون عن الأمن القومى وحفظ الحدود حاولوا أن تشرحوا ذلك لطفل عنده عشر سنوات يبكى من الجوع والخوف أو يبكى من الألم ولا يجد حتى مسكناً لألمه، كفاكم .. كفاكم ..كافكم واتقوا الله.

2538499_normal 

والى الشعوب العربية .. كفاكم مزايدة على المصريين ولتنظروا لحالكم وحاكموا أنفسكم قبل أن تحاكمونا، وإن كان نظامنا سئ فأنظمتكم أسوأ وإن كان نظامنا يحاصر أهل غزة فإن أنظمتكم تشاهد بلا تعليق وأحيانا تؤيد.

إن كان نظامنا قد أغلق حدود غزة بطول عشرة كيلومترات فلغزة واجهة مائية تصل الى أربعين كيلومتراً، فأين مساعداتكم وتأييدكم. ألم تشفع علاقاتكم باليهود واستثماراتهم فى أراضيكم بأن تسمح لكم بالعبور؟؟؟

أين استثماراتكم بالمليارات فى امريكا وأوروبا لتشفع لكم عندهم لتصل اغاثاتكم لأهلانا فى غزة . أين احتجاجاتكم أمام سفارات اسرائيل وامريكا وقواعدها العسكرية على أراضيكم أم أنكم لا ترونها.

بل أين مسانداتكم لأهل فلسطين المقيمين على أراضيكم والذين يعانون الطرد والتسفير وإنهاء اقاماتهم بلا مبرر أو تفسير أم أنكم لا تعلمون.

4178_1149257537544_1410776257_399991_5561757_n

كفاكم اتهام المصريين بالخيانة فلسنا خونة ولم نبع يوماً اخواننا الفلسطينيين لأننا ببساطة لا يربطنا فقط الحدود المشتركة، بل يربطنا الدم والنسب ولم يكن يوماً نظامنا ممثلاً لشعبنا وإقتناعات شعبنا ولتنظروا لمئات المصريين الذين اصطفوا على معبر رفح أثناء حرب غزة علكم تدركون من هم المصريين حقاً.

والى  فتح وحماس .. كفاكم تطاحن فلم يدفع الثمن إلا من لا يملك أن يدافع عن نفسه ولا أرضه ولا عرضه .. كفاكم ظلماً لأهليكم .. ولتكف حماس خطبها الرنانة وصورها الخلابة عن مقاوميها ومجاهديها الذين لم يستأسدوا الى على بنى جلدتهم وبأنهم أضروا بقضيتهم أكثر مما أفادوا، فإن اسرائيل تركت غزة ليس خوفاً من صواريخكم التافهة والتى تضركم أكثر من ضررها لعدوكم فسموها صواريخ وقذائف وهى لم تتعدى " بمب الأطفال"، بل تركتها لأنها إرثاً ثقيلاً هى فى غنى عنه وعن مشاكله.

كفاكم ذبحاً لأهل غزة بحجة أنهم جميعاً المليون والنصف يساندون ويؤيدون حماس. كفاكم لأنكم صرتم بعد حرب غزة كالأسد الذى بلا أنياب شئتم أم أبيتم بل كنتم من دعى الفصائل بوقف مهاجمة الصهاينة وعدتم للهدنة التى شننتم لفضها الحرب فهل فى هذا حكمة أو عقل.

بالله ما الهدف من مقاومتكم وقد عزلتم غزة واستفردت اسرائيل بالضفة تُقطع فيها كيفما شاءت وتهجر المقدسيين وتهود القدس وقريباً يهدمون الأقصى وأنتم تتفاخرون بالسلاح وتتفاخرون بأنكم كشفتم لشعبكم فساد فتح وقياديه وأنتم تقفون فوق جثث أهليكم فى غزة لتهاجموا مصر والمصريين.

كفاكم .. كفاكم واعلموا أن دولتكم وأرضكم فى الشمال وليست فى الجنوب .. اكفونا شركم فلستم وحدكم الشرفاء وفلسطين كل من فيها شرفاء وكلهم مجاهدين حتى ولو لم يحملوا السلاح. فلا تحتكروا الجهاد لنفسكم فليست وظيفة وليست حكراً لأحد.

الى كل فلسطينى محاصر داخل فلسطين أو خارج فلسطين ( اقبلوا اعتذارنا وأعذارنا فوالله الذى لا إله الا هو لو استطعنا أن نغير ما نحن فيه بأيدينا ما تأخرنا ولكنه قدرنا وقدركم فاصبروا وصابروا عل الفرج يكون قريباً واعلموا أننا اخوانكم واهليكم ولم لن نتخلى يوماً عنكم ولكم فى ارضنا ما لنا فى أرضكم، فسامحونا واغفروا لنا فإنا والله مظلومون ومقهورون مثلكم ).

سياج اليأس

ghaza

ترددت كثيراً فى البداية أن أكتب عن هذا الموضوع، فقط لأنى لم أكن أملك من الأدلة ما يثبت صحة أو نفى الادعاء بأن مصر تبنى ستاراً حديدياً جديداً بعمق 18 متراً وبطول 18 كيلو متراً على حدودنا مع غزة، وذلك لوقف عمل الأنفاق التى وصل عددها لما يزيد عن 1200 نفق تقريباً.

فى البداية كنت مقتنعاً تمام الاقتناع أنه لا يمكن أن يكون هذا الخبر صحيحاً وذلك لعدة أسباب أهمها:

  • أنه ليس من السذاجة الاعتقاد بأن مثل هذا الإنشاء سيكون سرياً ولن يره ولن يعلمه أحد وذلك لأنه عمل ضخم سيستلزم وجود معدات إنشائية كثيرة وسيكون هناك شاحنات للنقل وأيضاً تشوينات كبيرة لهذه الستائر الحديدية التى سيتم تثبيتها "sheet piles " مما يستحيل معه الإخفاء وبالطبع اعتقدت أن خارجيتنا أفطن من أن تقع فى مثل هذه الأكاذيب المفضوحة والساذجة بأن تسارع بإنكار الخبر.
  • اعتقدت أنها أخبار مكذوبة مسربة من اسرائيل لوسائل الاعلام المختلفة وذلك لزيادة الاحتقان داخل قطاع غزة ودفع الفلسطينيين لعمل متهور كاختراق الحدود المصرية مرة أخرى أو إحداث أعمال شغب على الحدود وبالتالى تصرف اسرائيل وسائل الاعلام العالمية عن السياسة والساسة الاسرائلييين فى الوقت الحالى.
  • ثالثاً معرفتى بأن مشروع مثل هذا وبحسابات بسيطة سيكلف ما يقارب الثلاثمائة مليون جنية وهذا مبلغ ليس باليسير لكى يمر مر الكرام دون أن يشعر به أحد حتى لو كانت الحكومة الأمريكية وربما اسرائيل نفسها ستدفع التكلفة ومصانع عز هى المنتجة.

ولكن وللأسف الشديد بدأت الصحف القومية اليوم وكالعادة الخطة المفضوحة وهى خطة ( صبى العالمة ) حيث بدأت الصحف تتكلم عن مأساة أهل سيناء كالعريش ورفح بسبب ارتفاع اسعار السلع وندرة وجودها بسبب تجارة الأنفاق وأخرى تتكلم عن الاستخدامات غير المشروعة للأنفاق كتهريب المخدرات والمهاجرين غير الشرعيين لإسرائيل وتهريب الأسلحة والذخائر والى ذلك من لستة الممنوعات الطويلة. وأخرى تتكلم عن أباطرة تجار الأنفاق وظهور طبقة جديدة من الأثرياء من هذه التجارة.

وبالتالى وبما لا يدع مجالا للشك كل هذه المقدمات دليلاً على  صحة الخبر وعن صحة بناء الستار الحديدى ( ما هذا العبث وهذا التخبط  الذى نعيشه ؟؟؟).

لماذا لم تعلن الحكومة المصرية وببساطة أنها عازمة على بناء مثل هذا الستار وتحاول أن تجد بعض التبريرات والتهم الملفقة لتبرر بناءه بدلاً من هذا الفشل ومحاولة جعل الموضوع سرياً؟؟؟.

كيف اعتقدوا بأن الناس والإعلام  لن تعلم بمشروع مثل هذا (ببساطة هذه الستائر تغرس فى الأرض بواسطة مطرقة عملاقة وهزاز ليسهل غرسها فى الأرض للأعماق المطلوبة وبالتالى ضجيج لا يمكن تجاهله) ؟؟.

تظهر فى إحدى الصور المأخوذة للموقع والتى نقلتها من هنا أن هناك مسافة كبيرة بين الستارة المنشأة والحدود الفعلية ( على افتراض أن الصورة حقيقية ) وبالتالى فإن انشاء نفق بكل هذه المسافة وبالعمق الكافى لاختراق هذا الساتر ستكون مكلفة جداً ومخاطر انشائها اكبر وبالتالى القضاء فعلاً على الأنفاق.

wall

لماذا لم تطلب مصر تعديل بند عدد القوات المصرية المتواجدة على الشريط الحدودى فى معاهدة السلام وتجبر اسرائيل وأمريكا على الموافقة على زيادة قواتنا هناك ووجود آليات عسكرية تساعد على ضبط الأمن هناك وبالتالى تكون مصر خرجت بأى مكسب من هذه المؤامرة القذرة؟؟؟

إذا كان لمصر أى مكاسب خفية من بناء هذا الساتر فليعلنوا عنها ربما يجدوا من يدافع عن موقفهم الأبله ببناء هذا العار على أراضينا.

أنا لست مع حماس ولست مع فتح وأعلم جيداً أن الأنفاق صارت مشروعاً استثمارياً ممتازاً لزيادة موارد حماس ومصدراً للدخل تدفع منه الرواتب وتسير بها القطاع بعد ما ضيق عليهم الخناق وتوقف تدفق المال اليهم عبر معبر رفح، فهذه الأنفاق تحفر بناءاً على تصاريح أمنيه من حماس وبما أن النفق الواحد يتكلف تقريباً 50000 دولار بالتالى أكاد أجزم أن بعضها تابع لحماس واستثمار مباشر لحماس وأهمية هذه الأنفاق ليست لتهريب الأغذية والأدوية بالأساس كما يدعون. لأنه ببساطة سيناء ليست بميناء مفتوح للتصدير  والاستيراد وليست منطقة زراعية ولا صناعية منتجة ولكن كل ما يدخل لسيناء من بضائع خرجت من الضفة الغربية للقناة وبالتالى أيضاً يسهل على الحكومة المصرية السيطرة على هذه السلع وعلى كمياتها وطريقة بيعها داخل سيناء إن أرادت.

أعلم أن الانفاق وبضائع الأنفاق هى استنزاف لجيوب أهل غزة اللذين لا حول لهم ولا قوة سوى أن هذا هو المتاح الوحيد وأننا بحصار غزة وأهلها نكون فى خندق واحد مع حماس ضد هذا الشعب. وإن كنتم تسعون لتجفيف المنابع على حماس لإجبارها فليكن. هذا شأنكم وشأنهم ولكن لا يكون على حساب أهل غزة وكفاهم ما لقوا حتى الآن فنحن  لم نعد نتحمل دعوة مظلوم منهم علينا وكلهم مظلومين 

بالله عليكم أين المبرر لبناء مثل هذا العار وهذا العته الغير مبرر والذى يسئ لنا أكثر مما يسئ للإسرائيليين والأمريكيين. بالله عليكم أوقفوا هذه المهزلة فلقد حملتمونا ما يكفى من العار وما يصعب علينا محوه أو انكاره .

شاهدت بالأمس

Slumdog-Millionaire-f04

قضيت وقت ممتعاً بالأمس مع فيلم أقل ما يقال عنه أنه رائع وهو فيلم المليونير المتشرد "Slumdug Millionaire" وهذا الفيلم لا يستحق المشاهدة فقط لأنه أول فيلم هندى يحصل على جائزة الأوسكار برغم أنه دافع قوى يحرك فضولك للتعرف عليه وعلى سبب حصوله على جائزة بهذا الحجم، ولكن أيضاً يستحق المشاهدة لما يتميز به من نسيج نادر منسوج ما بين كل الأطراف المشاركة فيه ليتحول الى تحفة حقيقية تجعلك لا تحس معه بمرور الوقت ولا يتسرب الملل اليك أثناء المشاهدة.

لا أعلم من أين أبدأ السرد ولكن سأبدأ بالمخرج الذى نفذ هذه التحفة، فطريقة سرده للقصة كان مختلفاً وأيضاً مبرراً، فاستخدامه لطريقة "Flash back" لسرد القصة كان متقناً لحد بعيد وحتى لا يلتبس الأمر على من لم يشاهد الفيلم فسأقوم بسرده سريعاً.

هو يحكى عن شاب يعمل فراش بشركة اتصالات "Office Boy"  فاز لتوه بالجائزة الكبرى ببرنامج من يربح المليون ليصير مليونيراً فى لحظات وهذا بالطبع ليس منطقياً بفتى لم يكمل تعليمه وعاش متشرداً أغلب حياته أن يفوز بجائزة تعتمد على الثقافة للربح ولهذا تدخل المخرج ليبرر هذا المشهد بطريقة "Flash Back" فلقد لخص حياة هذا الشاب فى عدة لقطات يمثل كل مشهد فيها إجابة لأحد الأسئلة التى تعرض لها بالبرنامج .

ماذا فعل لينال توقيع الممثل أميتاب باتشان وكيف عرف ما يحمله المعبود راما فى يده وكيف تعرف على مُلحن الأغنية المعروفة وكيف علِم من هو مُخترع المسدس وكيف عرف لمن تعود صورة الوجه التى على عملة المائة دولار وكيف فشل فى معرفة معنى الرمز الموجود على علم بلده واستعان بمساعدة الجمهور ليجيب . قدم المخرج فكرته عن حياة الشاب وما عاناه ويعانيه الكثير من الأطفال فى المناطق الفقيرة من العالم وليس فقط فى الهند وسلط الضوء على كثير من المشكلات التى تعانى منها الانسانية من اضطهاد الأقليات والتصفيات العرقية والدينية والاتجار بالأطفال والرقيق الأبيض والفقر والجهل على الرغم من التكنولوجيا والثراء الفاحش وسلطة الرأسمالية المنفردة على عالمنا.

قدَّم المخرج كل هذه المشكلات بطريقة سلسة وبسيطة دون أن يغرقنا بكثير من التفاصيل التى جميعنا يعرفها ولكننا نتعمد عدم رؤيتها وإنكار حقيقتها، قدمها لنا فى صورة شاب مر بالكثير من هذه المآسى بعد فقد أمه وأيضاً أخيه النذل الذى باع كل شئ مقابل المال وظن بأن ركعتين يصليهما لله مع اقراره بالذنب كافيتان لمحو ذنوبه دون الرجوع عن الطريق الذى يسير فيه.

وفى النهاية نقتنع تماماً بأن هذا الشاب استطاع ان يصل لهذه المرحلة من المسابقة بلا غش أو خديعة وأن فوزه كان مستحقاً وبذلك ينتهى دور السرد العكسى لينتقل المشاهد مع المتسابق الشاب للمرحلة قبل الأخيرة من المسابقة وهو سؤال العشرة مليون روبية لنفاجأ جميعاً بأن الشاب لا يعرف الإجابة ولم تتعرض حياته القصيرة المليئة بالأسى والحزن لموقف يحفر داخل ذاكرته إجابة مثل هذا السؤال.

وفجأة تظهر له يد لتساعده فى خلسة من كاميرات التصوير، يقدم مقدم البرنامج نفسه لمساعدة الشاب بأن يمنحه الاختيار الذى سينجيه ويجعله يفوز بالعشرة مليون روبية وبعد مراوغة بسيطة للشاب على كرسى المسابقة بأن حذف إجابتين من الأربعة ليظل الاختيار بين الإجابة التى سربها له مقدم البرنامج وبين إجابة أخرى وبعد تفكير بسيط يفاجئنا الشاب بأنه اختار الإجابة الأخرى صادماً مقدم البرنامج الذى يغرق فى اندهاشه ويخيم الصمت …

ويفوز الشاب من جديد صارخاً بفكرة جديدة يطرحها المخرج بأن الشاب تعلم فى حياته القصيرة بألا يثق لكل يد امتدت له بالمساعدة إلا بعد التأكد من نظافة هذه اليد وطهارة مقصدها. درس جديد

يصدمنا الشاب مرة أخرى بنهاية الفيلم ومع السؤال الأخير بأن هدفه لم يكن يوماً المال بل ببساطة العائلة والحب الذى ظل دائماً يبحث عنه . فى حبيبته التى فرق القدر بينهما أكثر من مرة والتى هى أجمل امرأة فى الدنيا بالنسبة له. اشترك فى البرنامج فقط لأنه اعتقد بأنها ستشاهد البرنامج وستراه وسيستطيع أن يعرف مكانها. لذا كان هذا تبريراً مقنعاً للهدوء الذى خيّم عليه طوال المسابقة واللامبالاة التى تعامل بها مع مقدم البرنامج لأنه ببساطة لا يسعى للمال بل بحثاً عن معشوقته وفى إجابة صارمة عن السؤال الأخير بأنه لن ينسحب وسيجيب عن السؤال الأخير برغم أنه لا يعرف إجابته ويتصل بصديق الذى لا يملك غيره وهو أخوه ليفاجأ برد حبيبته عليه لتطمئنه بأنها تشاهد البرنامج وبأنها بأمان ولتجهز علينا هى الأخرى لتخبره ببساطه وسعادة بأنها لا تعرف إجابة السؤال !!! من هو اسم الفارس الثالث بإحدى الروايات التى طالما عرضت على الشاب فى صغره فى المدرسة لكنه بكل أسف لا يعرف الإ اسماء فارسين والثالث لم يعلمه أبداً .

تنتهى القصة بمغامرة غير محسوبة لينهى الشاب الموقف باختياره أحد الاختيارات بسرعة وبدون تفكير وفى حزم لتعصف بعدها الأفراح كل الهند وليعلن بفوز الشاب بالجائزة الكبرى ويحقق حلم كل حالم فى الهند بالثراء ، أما الشاب فكان حلمه لم يكتمل إلا بلقاء المحبوبة على محطة القطار التى كان ينتظر قدومها يومياً هناك لينتهى الفيلم ببساطة.

ما أعجبنى فى الفيلم هو عدم المبالغة فى إظهار المآسى ولم يثير اشمئزاز المتفرج ببعض مشاهد الاغتصاب أو القتل أو الشذوذ أو تعاطى المخدرات كما تستهوى هذه المشاهد مخرجينا الأفذاذ ولكن المخرج اكتفى ببعض الصور البانورامية للمحيط التى تدور فيه الأحداث وترك لك حرية توقع ما يمكن أن يوجد بين هذه الحوائط المتلاصقة والمتهالكة والزحام الشديد

ما أعجبنى فى الفيلم أن المخرج لم يحمل بطل الفيلم أكثر من طاقته فلقد كان له هدف واحد ومحدد وهو انقاذ محبوبته التى تعنى له كل شئ وأهم عنده من الحياة نفسها دون مزايدات واسقاطات على نظام فاسد أو خلل طبقى أو .. أو .. أو . فلقد أنهى البطل الفيلم بجملة محدده ( إنه قدرنا ). ما علينا

لهواة التدوين

live

أعتقد أن البرنامج الرائع "windows live writer"  هو من أفضل البرامج لنشر تدوينة على مدونتك الخاصة إن لم يكن أفضلها على الإطلاق وذلك لبساطته المتناهية وقوائمه الواضحة، فهو ينتمى لنفس عائلة "microsoft office" التى لا غنى عنها لأى مستخدم للكمبيوتر .

ببساطة يمكن ربط البرنامج بمدونتك بوضع العنوان الإليكترونى للمدونة وكلمة المرور ثم القيام بكتابة التدوينة الجديدة بما تحتويه من صور وارتباطات تشعبيه ومقاطع الفيديو بل ويمكن عمل مرفقات للمدونة من ملفات نصية الى آخره وبعدها بضغطة زر النشر تنتقل التدوينة فى سرعة وسلاسة الى مدونتك على الشبكة.

لا ينتهى الأمر عند هذا الحد بل تستطيع أن تفتح ما سبق نشره للتعديل عليه أو إضافة شئ جديد وإعادة نشرها من جديد.

إنها أداة رائعة لمن يحب التدوين ولا يملك الوقت للنشر المباشر على المدونة أو لعدم انتظام تواجده على الشبكة فيستطيع أن يكتب أكثر من تدوينة وحفظها على الكمبيوتر وعندما يتوافر الاتصال بالشبكة يمكنه نشرها مرة واحدة .

البرنامج به إمكانية الاطلاع على المصدر لمن يعشقوا "HTML" ويحبون إضافة بعض الأكواد الخاصة للمدونة يمكنهم ذلك ببساطة ويسر وأيضاً معاينة التدوينة بشكلها النهائى قبل نشرها على الشبكة.

لا يستطيع البرنامج التحكم فى تصميم المدونة نفسها من حيث القوائم والألوان وغيره حيث ترتبط هذه الإعدادات بالمضيف الرئيسى للمدونة. ( ما علينا )

أخيراً تقبلوا تحياتى واستمتعوا بأوقاتكم 

خبر أرسله صديق

بعد مناشدة وصلتها عبر الفيس بوك ..

     جمعية بريطانية تمضي 3 ايام بحثا عن حمار مصاب في الاردن – انقذت جمعية حماية الحيوانات في الخارج "سبانا" حمار مصاب هجره اصحابه في المنطقة المحيطة بالبحر الميت، بعد ان امضى فريق خاص من الجمعية 3 ايام في البحث عنه لتقديم العناية الطبية اللازمة. وفي التفاصيل قامت الشابة أروى أبو الرب بإرسال نداء استغاثة الى جمعية بريطانية "سبانا" مقرها لندن بواسطة عنوانهم على موقع "الفيس بوك" بعد ان وجدت حمار مصاب هجره أصحابه في منطقة البحر الميت . الجمعية فور استلامها للمناشدة قامت بمراسلة أروى للحصول على المزيد من المعلومات إلا ان اروى لم تستطيع تقديم المزيد من المعلومات لعدم تمكنها من العثور على الحمار في ذات المنطقة مرة اخرى ..إلا انها قدمت وصفا دقيقا للحمار المصاب مبينة انه رمادي اللون ويعاني من اصابة في احد اطرافه كما انه يعاني من مشاكل في أسنانه الأمامية. وأضافت أروى للمنظمة انها وضعت بعض الخضروات للحمار ليأكل ولكن يبدو أن العنزات والأغنام المجاورة التهمت طعامه نتيجة اصاباته الشديدة .. وقالت "عملنا كل ما بوسعنا ولكن للأسف الامر احتاج اكثر مما نستطيع ان نقدمه".. المقر الرئيسي لسبانا في لندن قام على الفور بإبلاغ مكتبه في عمان وتم ارسال فريق خاص للبحث عن الحمار المصاب في المناطق النائية والمنحدرات الجبلية المحيطة بمنطقة البحر الميت . بعد ثلاثة أيام من البحث أعلن الدكتور غازي مدير فرع سبانا في الأردن أنه تم العثور على حمار مطابق للمواصفات وتم معالجته والعناية به في محميه الجمعية في الغور. الحمار ذو الأربعة عشر عاما كان يعاني من سوء تغذية وإصابات في الأرجل وأورام حول عينيه بسبب لسعات الذباب . الحمار يرقد الآن في حظيرة آمنة وتتمتع بالعناية والعلاج والتغذية بعد ان كانت عانت من الهجر في المرتفعات النائيةـ بحسب ما جاء في البيان الصحفي لسبانا المعلن من قبل نيوز واير. وتأسست الجمعية الأم في لندن عام 1923 باسم جمعية حماية الحيوانات في الخارج ( SPANA ) وتعتمد في عملها على توفير الإسعاف الطبي الأولي للحيوانات وخاصة الحيوانات العاملة ( الخيول والحمير والبغال ) التي يمتلكها الفقراء في المناطق الريفية وشبه الريفية يقدم فرع سبانا في الأردن خدماته من خلال عيادتين ثابتتين ، احداها في وادي السير - عمان الغربية - والأخرى في دير علا في وادي الأردن ، هذا بالإضافة إلى ثلاثة عيادات بيطرية متنقلة تقدم خدماتها للمزارعين في القرى البعيدة عن العيادات الثابتة..

**الصورة المرفقة للحمار المصاب ..

تعليق صاحب الخبر :

يا ريتهم يعرفوا انه في مليون ونصف انسان في غزة يموتوا من البرد والجوع والحصار اذا كانوا يعرفوا فين مكان غزة على الخريطة .

ما علينا At wits end

يوم مطير

أعشق أعشق أعشق القيادة تحت المطر، أصوات قطرات المطر المنهمر على السيارة تحاول اختراقها وصوت هدير المياه على الطريق وشكل قطراتها المتناثرة فى أثر السيارات من حولى، شكل الغيوم المتثاقلة والأشجار التى تستمع فى صمت وانبهار لزخات المطر وإضاءات الشوارع التى تضئ برغم أننا فى الثامنة صباحاً.

أعلم بمخاطر القيادة السريعة فى جو مطير وعلى طرق زلقة و…و …و . لكن فى النهاية أعشق القيادة المتهورة أحياناً وأحب أن أرى عداد السرعة وهو يتسارع والسيارة تأكل الأميال أكلاً، أحب إحساسى بالأدرينالين وهو يندفع فى شرايينى لتتسع وتزداد دقات قلبى وتتشنج العضلات وتتنبه الحواس لأصبح أنا والسيارة جسداً واحداً .

هذا ليس عشقاً للخطر ولا تهوراً لكنها نشوة لا يحسها إلا من عاشها، متعة لن يحسها من آثر السلامة والمشى جنب الحيط والبعد عن المشاكل والبحث عن العمل المريح .

لن أكون يوماً عابداً للروتين ولا حبيس الخوف ولا داجناً كالطيور الحبيسة . أحب المخاطرة وأعشق التحدى وأعشق المطر لأنه مع انتهاء المطر وحين أوقف سيارتى وأترجل منها أرى الدنيا بشكل مختلف ، أرى السكون الذى ظلل المنظر أمامى وأشعة الشمس التى تخترق السحاب فى رقة لتتكسر على أوراق الشجر المغسولة لتلمع فى شكل زاهى وتبدأ الطيور تغرد فى استحياء مع صفاء السماء ورقة النسمة والهواء العليل .

عشقتها من اسمها

 

schatz_howard_Botanica- Orchid Phala 001_L

 

انها زهرة الأوركيد , زهرة عشقتها من اسمها وقبل أن أرها وكلما ذُكر اسمها أحسست بحنين غريب الى بعض ذكريات الماضى كما ترتبط بعض الروائح لدينا وربما بعض الأغانى القديمة والتى حينما تصل الى مسامعنا تترائى الذكريات أمام ناظرينا وتتفجر الأحاسيس والمشاعر كفلاش الكاميرا لتعيدك الى دفاتر الذاكرة القديمة لتستعيد المنظر والتفاصيل التى لم تكن تعلم أنها لازالت موجودة .

زهرة الأوركيد ارتبط اسمها معى بحلقات الدكتور مصطفى محمود وبرنامجه الذى أدّعى أنه ربّى جيلا بأكمله وهو العلم والإيمان فلازلت أتذكره وهو يتحدث عنها بشغف كبير وعن ندرتها وعن قيمتها المادية والمعنوية وكيف أن الصينيون يقدسونها والأوربيون تهافتوا عليها حتى كادت أن تنقرض وتكون ضحية لجمالها.

اتخيلها دائماً زهرة تنبت فى حنان بالقرب من شجرة عملاقة فى غابة مطيرة وقطرات الندى تتهدل على وريقاتها الناعمة وألوانها الخلابة وشكلها المميز.

أتخيلها فتاة رقيقة تنظر فى حنان ويلفُها الصمت ويملأها الكبرياء والشموخ , ألوانها تتدفق دفئاً وجمالاً يصعب معه غض الطرف أو الالتفات عنها وهى ببساطة زهرة الأوركيد.

زهرة تجيد كل اللغات وكل اللهجات, زهرة تحب الحياة وتقاتل من أجلها لأكثر من 100 مليون سنة فى هدوء وبلا ضجيج بل بتناغم فريد مع الطبيعة لتجد لنفسها مأوى على ضفاف الأنهار والبحيرات وفى قلب الغابات وبل على قمم الجبال لأنها وببساطة زهرة الأوركيد.

انها زهرة اعتقدت فى صغرى أنها أسطورة كاليونيكورن و البيجاسوس وربما لازلت أعتقد ذلك .  ( ما علينا )

الانتخابات النزيهة – بين الحلم والحقيقة

smal7200915182632

 

وانتهت انتخابات نقابة الصحفيين ولو جزئياً وكانت المفاجئة ……….

أعتقد أن هذه الانتخابات كانت مثالا جيداً لكل الصحفيين الذين يتشدقون بكلمات رنانة مثل ضرورة التغيير ووضع آليات هذا التغيير وها هو نموذج مُصغر للانتخابات القادمة مع ظروف استثنائية قلما تجدها فى الانتخابات العامة, فكثيراً ما تغنِّى الصحفيون بأن انتخاباتهم النقابية هى من أنزه الانتخابات وأعتقد أن الصحفيين لديهم الوعى والثقافة والخبرة الكافية لتفعيل مبدأ الديمقراطية فيما بينهم ولكن أن أن أن آه ..

بعد مشاركة ما يناهز الثلاثة آلاف عضو نقابى فى الانتخابات يتساوى تقريباً مرشحيّن بالعدد نفسه فى عدد الأصوات وتُقرر الإعادة فيما بينهما لاختيار النقيب القادم وهذا بوجه عام شئ طبيعى وصحى أن يتساوى مرشحين أو أن يُقرر إعادة الانتخاب ولكن فى هذه الانتخابات المشهد مختلف, لأن ببساطة القطبين اللذان سيتم إعادة الانتخابات بينهما أحدهما فى أقصى اليمين والآخر فى أقصى اليسار وبالتالى فإنها تُظهر جلياً انقسام الصحفيون على أنفسهم وفشلهم فى الاصطفاف خلف مرشح واحد ولو حتى بمبدأ التغيير.

من السهل أن نتهم كل من وقف خلف النقيب السابق (والذى تسلم دفة النقابة لأربعة دورات )اتهامهم بالعمالة للدولة وبأنهم قبلوا الرشوات للتواطؤ فى إنجاحه لأنه موالى للحكومة على الرغم من رفض النقيب السابق هذه التهمة. ومن السهل أيضاً القول بتزوير الانتخابات وتدخل الحكومة السافر فى الانتخابات ولكن بذلك سيطعن الصحفيون أنفسهم رمزاً من أهم الرموز التى يعتزون بها وهى نزاهة انتخاباتهم وبالتالى فنحن فى مأزق حقيقى أو بالأحرى الصحفيون لأنه فى نهاية الأمر الانتخابات النقابية هى شأن خاص بالصحفيين وحدهم .

ما الذى حدث ؟؟؟؟ وكيف حدث هذا الانقسام داخل الصفوف ؟؟؟

أعتقد ( رأى شخصى ) أن الذين وقفوا خلف مكرم هم

أولاً : من آمنوا إيمانا يقينياً أنه من الأفضل أن تظل النقابة مع اتجاه الحكومة وإن خالفتها الرأى فيجب ألا يحدث صداماً حقيقياً وهذا ما يقوم به مكرم باقتدار وفاعلية.

ثانياً:  إيمانهم بأن أى مكسب تطمح بتحقيقه النقابة لن يكون غصب عن الحكومة بل يجب أن يكون برضاها وخاصة أن موارد النقابة ليست بالقدر الكافى التى تُمكِّن النقابة بلعب دور مستقل ومغاير أحياناً لخطط الحكومة كنقابة المحامين أو الأطباء وبالتالى فإن مهادنة الحكومة هى ضرورة لنقابة الصحفيين وليست اختيار ولو فى الوضع الراهن.

ثالثاً : إيمانهم بأن ما يستطيع مكرم تحقيقه لن يستطيع ضياء تحقيق معظمه فى أفضل الأحوال وبالتالى ما الضرورة فى التغيير إذا كانت الأهداف المرجوة محدده مسبقاً وأيضاً متوقع بشكل كبير ما يمكن تحقيقه ما لا يمكن .. فلما المخاطرة.

وبالتالى من وقفوا خلف مكرم كان بسبب إيمانهم بالفردية والبحث عن المصلحة الخاصة والأمان النسبى فى مولاة الحكومة.

أما الذين وقفوا وراء ضياء ( رأى شخصى ) فأظن لعدة أسباب أهمها

أولاً : نوع من الاعتراض على مكرم وسياساته فى إدارة بعض أزمات نقابة الصحفيين فى الفترة السابقة أيا ما كان المرشح المقابل .

ثانياً : بعض الصحفيين الشباب المهمومون بقضايا البلد وما آلت إليه أحوال حرية الصحافة والنزاهة الصحفية وما يلاقونه من مضايقات من النظام الحالى وفرض الكثير من القيود على تداول المعلومات والإحصاءات مما يصنع صحافة هزيلة ليست فاعلة ولا تلعب دور حقيقى فى التغيير ويروا أن بتغيير النقيب يمكن أن يحدث نوع من الحراك للأحسن.

ثالثاً : إيمانهم بضرورة حدوث صدام مباشر للحكومة بداية بمطالب الصحفيين كتعديل قانون الصحافة ورفع حد الأجور وفرض نوع من الحصانة للصحفى وبالتالى مع هذا الصدام يمكن أن يخلق نوع من تكاتف فئات الشعب المختلفة والنقابات الأخرى وبالتالى تكون الشرارة التى يولد بعدها الانفجار وخاصة بعد ما شهد سلم نقابة الصحفيين الكثير من الإعتصامات والإضرابات وصارت النقابة رمز للمعارضة وإبداء الرأى. 

وبالتالى من وقفوا خلف ضياء كان بسبب إيمانهم بالمصلحة المشتركة والإيمان بأهمية دور الصحافة فى المرحلة القادمة وضرورة استقلاليتها حتى وإن كان ذلك سيكون على حساب المكاسب والمصالح الفردية.( رأى شخصى )

أعتقد أن السباق انتهى بفوز الطامعين الى الامان على حساب الآملين فى التغيير ولن أستطيع أن ألوم هؤلاء ولا هؤلاء لأنها فى النهاية حرية شخصية ان يختار كل صحفى لمن سيمنح صوته ولن نتهم أحد بالعمالة ولن نتهم الصحفيين كما اتهمهم البعض بأنهم باعوا اصواتهم مقابلة وجبة غذاء لأننى أثق بأن الصحفيين لديهم الوعى والثقافة الكافية لدرئ هذه الاتهامات الساذجة والسخيفة . بل ربما أعتقد بأن التقصير يقع على عاتق من أرادوا التغيير لأن صوتهم لم يكن كافياً ولا مقنعاً لجذب رفقائهم من الخندق المقابل لحساب مرشحهم.  ( ما علينا )

عودة – والعود أحمد

4

 

بعد مجهود كبير فى تعديل وتنقيح مدونتى التى فى الأساس كنت أعتبرها دفتر ليومياتى وذكرياتى الخاصة وبالتالى كانت المدونة خاصة لا يدخلها أحد غيرى. لكن بفضل بعض الأصدقاء الذين تعرفت عليهم حديثاً على تويتر قررت أن أجعل مدونتى عامة مع نقل الكثير من ذكرياتى لمدونة أخرى ( سرية بطبيعة الحال ).

حتى هذه اللحظة لم أحدد ما ستكون عليه مدونتى وما الذى أريد أن أكتب عنه لكننى سأحاول أن أجعلها تعبر عنى وعن أفكارى ووجهات نظرى.

أخيراً : شكراً لكل الأصدقاء على تويتر الذين يلازموننى طوال الأربعة والعشرون ساعة يومياً .