اكتئاب أم ماذا

الإكتئاب ما معناه ؟ وكيف اعرف ان كنت مكتئبا ام لا ؟

هل ان كنت احس بأنى احب ان اكون غير مرئيا .. وهل ان كنت احس بأنى لا اقدر على التنفس ... وهل ان كنت احس بأنى لا اريد ان اسمع شيئا أو أرى شيئا أو أن احس شيئا .. هل ان كانت كل الأيام شبيهة ببعضها كأنى اعيش يوما واحد لا معنى لضحكة ولا راحة ولا استمتاع .. هل ان كنت مهموما بكل شئ بداية من ارتفاع سعر الخبز وحتى هموم عروبتنا . هل ان كنت اتمنى ان ينتهى هذا المسلسل البائس قريباً .هل يمكن ان يكون اكتئاب .. أم اننى ربما أفقد عقلى . ما علينا

الوحده

أحيانا أحس انى اعيش فى جزيرة معزوله لا يعلم عنها أحد وأحيانا أحس بأنى لا أريد أن يعلم بها أحد فلقد تعودت على الوحدة منذ الصغر فلا أحب أن اشارك احزانى احد واعتمد على الزمن لحملى على نسيان ما اصابنى أو على الأقل دفنه تحت آلاف الذكريات فيضيع بين متاهاتها ولا يظهر الا كطيف من حين الى آخر .. منذ بدأت بالكتابة فى مدونتى وأنا لم أحاول الإعلان عنها أو نشرها حتى لأقرب الأقرباء لى
أعتقد أنى أكتفى بمجرد ان أكتب وأحاول ان أخرج ما فى صدرى دون قيد أو شرط وربما كثير ممن يكتبون ذكرياتهم يتجنبون بعض الجوانب المشينة أو المسيئة فى حياتهم خوفا من ان تقع هذه الكتابات فى يد من يستخدمها استخداما سيئا يضر بكاتبها وربما يكون كمن حفر قبره بيده , لكن الكتابة فى المدونات اعتقد انه يتيح مساحة من الحرية يفتقدها الكثير ممن يحبون التعبير عن افكارهم بالكتابة فهنا لا نخاف ان يطلع عليها أحد لأننى ببساطه يمكن ان اكون شبحاً يكتب
وأعتقد انى اكتفيت اليوم ولن اختم كلامى بما علينا

تايه ... وماله .... ما علينا

هل ما أحس به هى من أمراض العصر ... أم من امراض التكنولوجيا الحديثة التى أصبحنا نتقوت بها وربما هى التى تتقوت بنا .. فأحيانا احس بأنى فاقدا للذاكرة وفاقدا للوقت على الرغم من تعلقى بعقارب ساعتى واحس بأننى اسارع دقاتها فى عالم مسعور لا يحكمه الا المال .. فالبعض يريد ان يزيد من جاهه وسلطانه .. والبعض يريد ان يعوض بالمال ما فاته . والبعض يبحث عن شئ مفقود ولا أظن انه موجود والبعض يصارع عقارب ساعته فقط حتى لا تحين اللحظة التى سيطلب منه جسده ان يقتات ليعيش فلا يجد ما يعيش عليه . والكل يسعى وكلٌ يغنى على ليلاه وفى هذا الصراع المحموم يضيع ما يضيع . وننسى ما ننسى ونحاول ان نجمع ما تطاله ايدينا من تكنولوجيا ونفقد من انفسنا وأرواحنا ما سنعجز عن ادراكه وتعويضه ........................... ما علينا
قرأت ذات مرة أن الهنود الحمر وهو الشعب المغتصب أرضه والمنقرض أغلبه لصالح ماما أمريكا زوجة بابا سام وأولادهم الطائشين اصحاب الساميه انهم كانوا يرفضون التصوير ويرفضوا ان تؤخذ لهم صور فوتوغرافية فلقد كان معتقدهم بأن كل صورة تصور لك تأخذ جزءاً من روحك حتى تصير بلا روح .. وربما برغم كفرهم وضلالهم ربما يكون فى كلامهم التفسير لما يحدث لنا الآن .. فأظننا أصبحنا عبيداً لما يحيطنا من تكنولوجيا حتى انها اصبحت أهم من الطعام للبعض مننا .......................... ما علينا
المهم سبب هذه المقاله هو أننى ظللت اكثر من نصف ساعة ابحث عن مدونتى واحاول ان اتذكر اسمها بعدما نسيت ان ادخلها لأكثر من اسبوع ....................... ما علينا