الإنتخابات القادمة بالمريخ

من أظرف التعليقات التى سمعتها فى العام الحالى هى ما صدرت فى برنامج العاشرة مساءا من أحد المتصلين عندما سألوه فيما يأمله ويريده من الحزن الوطنى فى المرحلة القادمة . فكان رده أن قال اننا نريد الحزب أن يتخلى عن فكرة الأنطلاق للمستقبل .. وينطلق الى الفضاء كى يريحنا ويريح نفسه.

من الأظرف أن وزارة الداخلية المصرية تحاول أن تظهر أن ظابط الشرطة هو من عامة الشعب المصرى وحامى الحمى وهو الوحيد التى تسال دمائه فى خدمة المواطن والوطن ...المهم ما علينا
انا فى رأى الخاص بأن عامل الصرف الصحى الذى يقوم بمهامه اليوميه فى تسليك مجارى القاهرة الكبرى أو فى أى مكان من أرض مصر معرض للخطر أكثر من عشرة ألآف مره من هذا الذى يحيط نفسه ببعض المجندين وأمناء الشرطة وأيضا الأول تسال دمائه ويموت دون أن يشعر به أحد وهذا واحد من آلاف الوظائف التى تضحى بحياتها مقابل لقمة العيش وخدمة هذا الوطن فكفانا تمجيد فى أفراد الجيش والشرطه وكأنهم يمنوا علينا بوظائفهم التى نعطيهم أجرهم عليها .. ما علينا
أما رأى فى افراد الشرطه فهم يلعبون دور الأب فى العائلة الذى يمسك بزمام كل الأمور ويعلم كل شئ أفضل من أى أحد من أفراد الأسره والمستعد دائما لتقديم كل الوسائل والطرق بما فى ذلك قانون الطوارئ لتأديب أفراد الأسره وتهذيبهم فى أى لحظه وفى أى مكان بحجة الحفاظ على الكيان الأسرى .. وسلملى على الأمن والأمان
ما علينا

اكتئاب أم ماذا

الإكتئاب ما معناه ؟ وكيف اعرف ان كنت مكتئبا ام لا ؟

هل ان كنت احس بأنى احب ان اكون غير مرئيا .. وهل ان كنت احس بأنى لا اقدر على التنفس ... وهل ان كنت احس بأنى لا اريد ان اسمع شيئا أو أرى شيئا أو أن احس شيئا .. هل ان كانت كل الأيام شبيهة ببعضها كأنى اعيش يوما واحد لا معنى لضحكة ولا راحة ولا استمتاع .. هل ان كنت مهموما بكل شئ بداية من ارتفاع سعر الخبز وحتى هموم عروبتنا . هل ان كنت اتمنى ان ينتهى هذا المسلسل البائس قريباً .هل يمكن ان يكون اكتئاب .. أم اننى ربما أفقد عقلى . ما علينا

الوحده

أحيانا أحس انى اعيش فى جزيرة معزوله لا يعلم عنها أحد وأحيانا أحس بأنى لا أريد أن يعلم بها أحد فلقد تعودت على الوحدة منذ الصغر فلا أحب أن اشارك احزانى احد واعتمد على الزمن لحملى على نسيان ما اصابنى أو على الأقل دفنه تحت آلاف الذكريات فيضيع بين متاهاتها ولا يظهر الا كطيف من حين الى آخر .. منذ بدأت بالكتابة فى مدونتى وأنا لم أحاول الإعلان عنها أو نشرها حتى لأقرب الأقرباء لى
أعتقد أنى أكتفى بمجرد ان أكتب وأحاول ان أخرج ما فى صدرى دون قيد أو شرط وربما كثير ممن يكتبون ذكرياتهم يتجنبون بعض الجوانب المشينة أو المسيئة فى حياتهم خوفا من ان تقع هذه الكتابات فى يد من يستخدمها استخداما سيئا يضر بكاتبها وربما يكون كمن حفر قبره بيده , لكن الكتابة فى المدونات اعتقد انه يتيح مساحة من الحرية يفتقدها الكثير ممن يحبون التعبير عن افكارهم بالكتابة فهنا لا نخاف ان يطلع عليها أحد لأننى ببساطه يمكن ان اكون شبحاً يكتب
وأعتقد انى اكتفيت اليوم ولن اختم كلامى بما علينا

تايه ... وماله .... ما علينا

هل ما أحس به هى من أمراض العصر ... أم من امراض التكنولوجيا الحديثة التى أصبحنا نتقوت بها وربما هى التى تتقوت بنا .. فأحيانا احس بأنى فاقدا للذاكرة وفاقدا للوقت على الرغم من تعلقى بعقارب ساعتى واحس بأننى اسارع دقاتها فى عالم مسعور لا يحكمه الا المال .. فالبعض يريد ان يزيد من جاهه وسلطانه .. والبعض يريد ان يعوض بالمال ما فاته . والبعض يبحث عن شئ مفقود ولا أظن انه موجود والبعض يصارع عقارب ساعته فقط حتى لا تحين اللحظة التى سيطلب منه جسده ان يقتات ليعيش فلا يجد ما يعيش عليه . والكل يسعى وكلٌ يغنى على ليلاه وفى هذا الصراع المحموم يضيع ما يضيع . وننسى ما ننسى ونحاول ان نجمع ما تطاله ايدينا من تكنولوجيا ونفقد من انفسنا وأرواحنا ما سنعجز عن ادراكه وتعويضه ........................... ما علينا
قرأت ذات مرة أن الهنود الحمر وهو الشعب المغتصب أرضه والمنقرض أغلبه لصالح ماما أمريكا زوجة بابا سام وأولادهم الطائشين اصحاب الساميه انهم كانوا يرفضون التصوير ويرفضوا ان تؤخذ لهم صور فوتوغرافية فلقد كان معتقدهم بأن كل صورة تصور لك تأخذ جزءاً من روحك حتى تصير بلا روح .. وربما برغم كفرهم وضلالهم ربما يكون فى كلامهم التفسير لما يحدث لنا الآن .. فأظننا أصبحنا عبيداً لما يحيطنا من تكنولوجيا حتى انها اصبحت أهم من الطعام للبعض مننا .......................... ما علينا
المهم سبب هذه المقاله هو أننى ظللت اكثر من نصف ساعة ابحث عن مدونتى واحاول ان اتذكر اسمها بعدما نسيت ان ادخلها لأكثر من اسبوع ....................... ما علينا

عالم المدونين

سؤال يطرح نفسه ॥ ما الغرض من المدونات
هل الغرض من المدونه هى أن تكون مرآة لصاحبها يرى فيها نفسه وأفكاره الخاصة ، أم أنها منبر يخاطب فيه اصحاب الرأى اتباعهم والمهتمون بآراءهم بعيدا عن عيون المراقبين
ان كان الغرض الأول وربما الثانى هو الهدف من المدونات وخاصة السياسية أو التى تهتم بالسياسة وأقصد هنا السياسة المصرية بما أننى مصرى ولا أأمن بفكرة القومية فلن اتحدث الا على المصرية منها , فإنى أرى وهى بالطبع رؤية خاصة بأننا بعدنا كل البعد عن الأهداف المقصودة فإنى حينما ادخل الى بعض هذه المدونات أجد نفسى جالسا داخل ورشة سمكرة فى حى من الأحياء الشعبية وربما تكون الأخيرة ارقى مما هو واقع وموجود داخل هذه المدونات ،أجدنى محاصراً بالأسلوب الركيك والألفاظ النابية وكأن هؤلاء المدونون هربوا من المنتديات بما فيها من اشراف ورقابة الى المدونات ليظهروا مواهبهم فى السب والقذف والإنحطاط الغير مبرر
والسؤال الحائر هل هذه هى الحرية فى التعبير التى نطمح اليها , هل هذه هى من أوهام الديمقراطية التى نعيشها , وهل ما تطرح من افكار وعبارات وكلمات يخجل الانسان من عينيه ان اتطلعت عليها ستكون بعد فترة وجيزة هى لغة المصريين على الشبكة العنكبوتيه ام ستكون لغة الشارع ولغة جيل بكامله اصبح بعد بعض المقالات المقرؤه والشعارات المسموعة يعتقد انه الباحث عن الحرية والعدالة وانه المؤسس فى المستقبل القريب للمدينة الفاضلة المفقودة .. للأسف اصبحنا كثر ولكن كغثاء السيل .
ان اتهمنا من يملكون السلطة فى مصر من سياسين وتشريعيين وحكام بالظلم والفساد والديكتاتورية فهل نملك البديل فينا. فى جيل سقط عنه الحياء وسقط عنه الرقى ولم يكن التعليم ولا التكنولوجيا المتاحة بين أيديهم الا وسيلة للسقوط والإنحطاط. وأصبح شغف المتحدثين فى السياسة من الشباب ولا اقول كلهم بل بعضهم بالبحث عن كل ردئ وقذر لنشره وتوزيعه وكأن المدونات صارت دورة مياه أو بيت من بيوت الفجور
كفانا انحطاطا ولنبحث فينا عن كل جميل وان كان الفاسدون فى مجتمعنا قد أثروا فينا فليكن التأثير فى اجسادنا فى لقمة عيشنا فالزمن كفيلا بمحو ما يفعلون ، لا ان يصلوا الى أرواحنا وقلوبنا فهم وقود الغد وهو ما سنورثه لأجيال ستتعاقب من بعدنا ويجب ان نتذكر ان من يظلمونا اليوم هم نتاج الأمس وان من يحكمونا اليوم هم من كانوا ظَلموا بالأمس وكانوا شبابا اعتقدوا انهم البديل الأفضل لهذا البلد فقاموا بانقلاب عسكرى وطردوا الملك ليكونوا أول دولة جمهورية تكون بواكر ثمارها نسيان اول رئيس للجمهوريه ومحو اسمه من كتب التاريخ ثم تحويل البلاد الى الإشتراكية وبعدها بقليل يأتى نفس المعول ليكسر ما بنى بالأمس القريب ونتحول الى الإمبريالية وتصبح البلاد ملكأ لبعض المنتفعين , وبالتالى ان نسينا ان هؤلاء المفسدين هم منا وتربوا كما تربينا فسيكون الغد اشبه ما يكون بالأمس بل ربما أسوأ . اما آن لنا ان تتغير لغة حوارنا وطريقة غضبنا وثورتنا ام سنكتفى بالسباب واللعن بعضنا بعض
ما علينا
رحم من قال "رأى صواب يحتمل الخطأ ورأى غيرى خطأ يحتمل الصواب " فهل من رأى آخر